0%
  • |  A-  |  A+

إطار التطوير والإرشاد المهني للمملكة العربية السعودية


فهم مهارات التطوير والإرشاد المهني والمهارات اللازمة للتوظيف
مهارات التطوير والإرشاد المهني
الممارسين

للعمل بشكل جيد في بيئة العمل الحالية, يحتاج الأفراد إلى أن يكونوا مدراء ذاتيين ذوي اعتمادية لحياتهم المهنية الخاصة. وبالإضافة إلى التحلي بالمهارات والقدرات الفنية اللازمة للعمل ضمن دور محدد, يحتاج الأفراد أيضًا إلى مهارات ومعارف وسلوكيات لاتخاذ قرارات مهنية صائبة. ويمكن الإشارة إلى هذه المهارات والمعارف والمواقف التي يحتاجها الأفراد في إدارة حياتهم المهنية الخاصة بأنها مجموعة من الكفاءات التي يتم تطويرها وتعزيزها بمرور الوقت.

تزداد أهمية مهارات الإدارة المهنية، أو الكفاءات، للنجاح في أي نوع من أنواع بيئة العمل. ويمكن تعلمها من خلال برامج تطوير مهني رسمية في المدارس، أو يمكن تطويرها في مجموعة من البيئات الأسرية أو المجتمعية وأماكن العمل.

 

في البيئة التي يتنقل فيها الأفراد بشكل متكرر بين الوظائف وبين أدوار التعلم والعمل، يحتاجون إلى تعلم وتجربة الفوائد الآتية من:

  • تطوير والحفاظ على شعور إيجابي وثقة بالنفس.
  • تعزيز المعتقدات والقيم المهنية الإيجابية.
  • التفاعل مع الآخرين بطريقة إيجابية واحترام.

ولاستغلال الفرص, يحتاج الأفراد إلى:

  • استخدام المعلومات المهنية لفهم الكيفية التي يدار بها سوق العمل.
  • فهم العلاقة بين مسارات التعلم وفرص العمل.

كما أنهم بحاجة إلى الثقة والفرصة للبحث عن مجموعة من خبرات العمل بهدف المساعدة في إثراء تفضيلاتهم المهنية واتخاذ قرارات سليمة تؤدي إلى تحقيق أهدافهم الخاصة بالتعلم والعمل والحياة.

وبمشاركتهم في الأنشطة الاستكشافية, يحتاج الأفراد إلى المهارات لبناء حياتهم المهنية، من خلال تعلم الطريقة المثلى للقيام بما يلي:

  • التعاون مع مجموعة من الأفراد لتطوير شبكات تعزز حياتهم المهنية فضلاً عن الحياة المهنية للآخرين.
  • تخطيط وتوجيه بناء حياتهم المهنية الفريدة
  • تطوير المهارات القابلة للنقل التي من شأنها خلق فرص عمل واستدامتها

وباختصار، سيسهم تطوير كفاءات الإدارة المهنية العشر للإطار فيما يلي::

  • مساعدة الشباب على الانتقال بنجاح لمرحلة ما بعد التعليم الثانوي والتدريب أو الحصول على وظيفة بعد المدرسة.
  • تشجيع كافة الطلاب على تقدير التعلم من خلال ربطه بتطلعاتهم وأحلامهم المستقبلية.
  • مساعدة البالغين على الانتقال بنجاح بين أدوار التعلم والعمل التي تدعم مسؤولياتهم الأسرية والمجتمعية

المهارات اللازمة للتوظيف
الممارسين

عادة ما يتم تعريف مهارات التوظيف بأنها المهارات العامة التي يبحث عنها أصحاب العمل عند سعيهم لتوظيف و/أو ترقية الأفراد في أماكن عملهم. فهي المهارات الأساسية العامة التي يتعين على الفرد إظهارها كجزء من أدائه الوظيفي. ومن شأن اكتساب هذه المهارات -بالإضافة إلى المهارات الفنية ذات الصلة- أن يُساعد الفرد على نقل كفاءته إلى مهن وسياقات عمل أخرى.

تختلف طرق تعريف المهارات اللازمة للتوظيف من بلد إلى آخر، ومن مؤسسة تعليمية إلى أخرى، ولكن عادة ما يبحث أصحاب العمل عن الأفراد الذين يتمتعون بما يلي::

  • لقدرة على أداء عملهم بكفاءة، وفعالية في أقرب وقت ممكن.
  • الاستعداد لتعلم مهارات جديدة واستخدامها في أوقات التغيير.
  • القدرة على التفاعل بشكل فعال داخل الفرق والتواصل بشكل فعال.
  • القدرة على تحليل ونقد وإثبات مهارات القيادة أو الرؤية.

وقد عرفت هيئة المعايير السعودية للمهارات المهارات التالية اللازمة للتوظيف أو المهارات العامة الخاصة بعد مشاورات مكثفة مع أصحاب العمل في المملكة العربية السعودية.

المهارة العناصر والسمات
المعلومات(الجمع والمعالجة) • اختبار الفرضيات مع أخد سياق البيانات والظروف المحيطة في الاعتبار.
• تحديد مصادر المعلومات.
• تقنيات ومنهجيات ومصادر جمع البيانات.
• تخزين وأمن البيانات.
• السرية وقواعد السلوك.
العمل الجماعي • العمل مع الأفراد من مختلف الأعمال والأجناس والأعراق والقناعات الدينية أو السياسية.
• العمل الفردي والجماعي ضمن فريق.
• معرفة كيفية تحديد الدور كجزء من الفريق.
• تطبيق مهارات العمل الجماعي على العديد من المواقف, كحل المشكلات على سبيل المثال.
• تحديد مواطن القوة لدي كل عضو من أعضاء الفريق.
• التوجيه والمراقبة وتقديم التعقيبات.
حل المشكلات • تطوير حلول إبداعية ومبتكرة.
• تطوير حلول عملية.
• إظهار الاستقلالية وروح المبادرة في تحديد المشكلات وحلها.
• حل المشكلات بشكل جماعي.
• تطبيق مجموعة من الاستراتيجيات في حل المشكلات.
• استخدام العمليات الرياضية بما في ذلك وضع الميزانيات والإدارة المالية لحل المشكلات.
• تطبيق استراتيجيات حل المشكلات عبر العديد من المجالات.
• تبديد مخاوف العملاء فيما يتعلق بمشكلات المشروع المعقدة.
التخطيط والتنظيم • إدارة الوقت والأولويات - وضع الجداول الزمنية, وتنسيق المهام الشخصية بالإضافة إلى مهام الآخرين.
•التمتع بالدهاء.
• تولي زمام المبادرة واتخاذ القرارات.
• تطويع عملية تخصيص الموارد بما يتوافق مع حالات الطوارئ.
• وضع أهداف مشروعات ومخرجات فعلية واضحة.
• تخصيص الأفراد وغير ذلك من الموارد للمهام.
• التخطيط لاستخدام الموارد بما في ذلك إدارة الوقت.
• المشاركة في عمليات التحسين والتخطيط المستمرة.
• تطوير رؤية وخطة استباقية مرافقة.
• التنبؤ بالمشكلات والنتائج من خلال تحديد المخاطر, وتقييم البدائل, وتطبيق معايير التقييم.
• جمع المعلومات وتحليلها وتنظيمها.
• فهم نظم العمل الأساسية وعلاقاتها.
الإدارة الذاتية والمسؤولية • لديه رؤية وأهداف شخصية.
• تقييم ومراقبة الأداء الخاص.
• يتمتع بالمعرفة والثقة في أفكاره ورؤيته الخاصة.
• صياغة الأفكار والرؤية الخاصة.
• تحمل المسئولية.
التواصل • الاستماع والفهم.
• التحدث بوضوح وبطريقة مباشرة في مواقف جلسات النظير والمجموعات الصغيرة والكبيرة.
• الكتابة بهدف تلبية احتياجات الجمهور.
• التفاوض بشكل متجاوب.
• القراءة شكل مستقل.
• التعاطف
• استخدام العمليات الحسابية بفاعلية.
• فهم احتياجات العملاء الداخليين والخارجيين.
• الإقناع بفاعلية.
• تكوين واستخدام الشبكات.
• حازم.
• مشاركة المعلومات.
• تطبيق الأدب المهني.
تكنولوجيا المعلومات والاتصالات • لديه مجموعة من مهارات تكنولوجيا المعلومات الأساسية.
• استخدام تكنولوجيا المعلومات باعتبارها أدارة إدارية.
• استخدام تكنولوجيا المعلومات لتنظيم البيانات.
• الرغبة في تعلم مهارات تكنولوجيا معلومات جديدة.
• لديه دراية بالصحة والسلامة المهنية مع إمكانية تطبيقها على التكنولوجيا.
الثقافة والدين: المعرفة • الوعي والحساسية الثقافية.
• الدين والفهم الذاتي.
• الدين والتوعية الاجتماعية.
• الممارسات والمحرمات الاجتماعية والثقافية.
• التنوع باعتباره يربط بين الدين والثقافة.
• الدين في مكان العمل.
المهارات الابتكارية والريادية • التكيف مع الأوضاع الجديدة.
• تطوير رؤية استراتيجية إبداعية وطويلة المدى.
• القدرة على الإبداع.
• تحديد الفرص غير المرئية للآخرين.
• ترجمة الأفكار إلى أعمال.
• توفير مجموعة من الخيارات.
• تطوير حلول ابتكارية.
التعلم المستمر مدى الحياة • إدارة التعلم الشخصي.
• المساهمة مع مجتمع التعلم في مكان العمل.
• استخدام مجموعة من الوسائل للتعلم - التوجيه، ودعم الأقران، والربط الشبكي ودورات تكنولوجيا المعلومات.
• تطبيق التعلم على المسائل الفنية (كالتعلم بشأن المنتجات) وعلى "المسائل الخاصة بالأفراد" (مثل مظاهر العمل الثقافية والمتداخلة بين الأفراد).
• التحلي الحماس للتعلم المستمر.
• الرغبة في التعلم في أي مكان - سواء كان داخل أو خارج العمل.

 

للسمات والخصائص الشخصية التالية قيمة كبيرة لدى أصحاب العمل في جميع أنحاء العالم بفضل مساهمتها في تعزيز المهارات اللازمة للتوظيف لدى الأفراد:

  • الولاء والالتزام.
  • الأمانة والنزاهة.
  • الحماس.
  • الثقة.
  • حسن تقديم النفس.
  • الذوق العام.
  • تقدير الذات الإيجابي.
  • حس الدُعابة.
  • السلوك المتوازن بين العمل والحياة الأسرية.
  • القدرة على التعامل تحت ضغط.
  • الدافعية.
  • المرونة والقدرة على التكيف.

العلاقة بين مهارات التطوير والإرشاد المهني والمهارات اللازمة للتوظيف
الممارسين

تتوفر عدة طرق لتطوير تصور للعلاقة المهمة بين التطوير والإرشاد المهني والمهارات اللازمة للتوظيف، كما أن هناك روابط واضحة بين كلتا مجموعتي الكفاءات، ومن ثم فمن الأهمية بمكان أن يتحلى الأفراد بكلتا مجموعتي المهارات على حد سواء:

 أولا لاختيار وتطوير نوع العمل الذي يتوافق أفضل توافق مع أهدافهم الحياتية والخاصة بالتعلم والعمل.

 وثانياً المهارات العامة والسمات الشخصية التي يُعطيها أصحاب العمل قيمة. وفي المملكة العربية السعودية، من شأن تطوير الإطار الذي يجمع بين مجموعتي المهارات أن يجعل من الأسهل على الأشخاص تطوير هذه المهارات بانتظام.

يوضح المسار التالي للصلاحية للعمل، الذي وضعه كل من داكر وبول وسيول، أن تعلم التطوير والإرشاد المهني، الذي يحظى بالتركيز الأساسي للإطار، يعد مجالاً هامًا للتعلم لتطوير المهارات والسمات اللازمة للتوظيف.

 كما أوضح كل من داكر وبول وسيول , فإن التطوير والإرشاد المهني يتم من خلال تجارب عديدة عبر رحلة الحياة. وتتسم عملية التعلم التجريبية هذه في العمل والحياة بأنها أوسع نطاقًا من عملية التعلم المعتمدة على المدرسة وتشمل الأسرة والمجمع والشبكات الاجتماعية.

ويتبنى الإطار هذا المنهج التجريبي الذي يستمر طوال العمر؛ حيث يجمع الإطار بين تطوير التطوير والإرشاد المهني والمهارات اللازمة للتوظيف عبر حياة الفرد. ويتحقق هذا من خلال تصميم الإطار الذي ينظم كفاءات مهارات التطوير والإرشاد المهني والمهارات اللازمة للتوظيف.

وفي واقع الأمر, تُخصَّص الكفاءة العاشرة لتنمية المهارات اللازمة للتوظيف, وبناء عليه، يعكس الإطار الطبيعة التجريبية والمرحلية للتعلم التي تؤدي إلى المهارات اللازمة للتوظيف. وتدعم كل مهارة من مهارات الإدارة المهنية داخل الإطار الكفاءة العاشرة وتؤدي إليها, وتشجع على طرق التعلم الآخذة في الظهور عبر مجتمع القرن الحادي والعشرين، حيث تمثل الموارد الرقمية والشبكات عوامل أساسية في نجاح التطوير والإرشاد المهني.